بليبار
بليبار, وهي شركة كانت منخرطة في مجال الواقع المعزز قبل جوجل جلاس, تجلب ميزة اجتماعية جديدة تُسمى “الهالات” إلى تطبيقها على الهاتف المحمول. تستخدم هذه الميزة تقنية التعرف على الوجه, مما يسمح للمستخدمين بمسح وجوههم وإنشاء “هالات” مُخصصة حولها.
“الهالات” تتيح للمستخدمين التعبير عن مزاجهم الحالي أو اهتماماتهم عن طريق إضافة عناصر بصرية مثل الرموز التعبيرية المتحركة, الصور, التغريدات الأخيرة, فيديوهات YouTube, أو حتى أغاني Spotify إلى “هالاتهم”. تهدف هذه الفقاعات المُخصصة إلى تقديم لمحة عن حالة المستخدم الحالية أو اهتماماته.
في حين أن ميزة “الهالات” بحد ذاتها مُثيرة للإهتمام, فإن نجاحها يعتمد على قاعدة مستخدمي تطبيق بليبار. تتمتع الشركة بـ 65 مليون مستخدم مسجل, لكن تطبيق بليبار الرئيسي يُقال إنه يُستخدم من قبل 500000 مستخدم نشط شهريًا. يعني ذلك أن بليبار ستحتاج إلى تشجيع المستخدمين على الاعتماد على “الهالات” والمشاركة فيها لجعل “الهالات” ميزة ناجحة حقيقيًا.

خارج جانبها الاجتماعي, تُظهر “الهالات” تركيز بليبار على تطوير وإظهار تقنية التعرف على الوجه. يمكن أن تُستخدم هذه التقنية في مختلف المجالات, مثل أنظمة التحقق من الهوية. ومع ذلك, تؤكد بليبار للمستخدمين أنه لن تستخدم التعرف على الوجه لأغراض الإعلانات المُستهدفة.
يأتي إطلاق “الهالات” في وقت تزداد فيه التقنية التي تُركز على التعرف على الوجه اهتمامًا, خاصة مع إمكانية وجود ميزات فتح القفل باستخدام الوجه في أجهزة iPhone المستقبلية وظهور منصات الواقع المعزز مثل ARKit. في حين أن التقنية قد تكون مُثيرة للجدل بسبب مخاوف الخصوصية, من المُرجح أن تلعب دورًا أكثر بروزًا في تطبيقات و تجارب الهاتف المحمول في المستقبل.

