MIT
طور فريق من الباحثين في MIT روبوتًا مستقلًا رائدًا قادرًا على التنقل بفعالية عبر مساحات مشاة مكتظة. يُعد هذا الإنجاز خطوة كبيرة نحو إنشاء روبوتات يمكنها التكامل بسلاسة في حياتنا اليومية وأداء مهام خدمة مثل التسليم أو المساعدة في المستشفيات ومراكز التسوق.
صُمّم الروبوت، الذي تم تصميمه ليشبه أكشاك الخدمة وروبوتات التوصيل المستقبلية، باستخدام مزيج من التقنيات لتمكين قدراته الملاحية. يحتوي على مجموعة LiDAR للكشف عن البيئة بدقة عالية، وكاميرات ويب لإدخال بصري، وجهاز استشعار للعمق. معًا مع خوارزميات التعلم الآلي، يمكن للروبوت أن يتحرك باستمرار مع التكيف مع الحركات غير المتوقعة للأشخاص في الحشود.
أكثر جوانب الروبوت إثارة للاهتمام هو “الملاحة التي تدرك الواقع الاجتماعي”. تم تدريبه على اتباع القواعد الاجتماعية غير المنطوقة التي نلتزم بها غريزيًا عند التنقل بين الآخرين. يعني ذلك أن الروبوت يمكنه التنقل بين الحشود دون عرقلة أو إزعاج المشاة، مما يضمن تجربة مريحة للجميع.

في الاختبارات، تمكن الروبوت بنجاح من التنقل عبر مجموعات حقيقية من المشاة لمدة تصل إلى 20 دقيقة دون أي اصطدامات. يُظهر هذا الإنجاز المذهل إمكانات الروبوت للتطبيقات في العالم الحقيقي، حيث ستحتاج الروبوتات الخدمية إلى التفاعل مع البشر دون تعطيل تدفقهم.
لقد لفت هذا المشروع انتباه شركات تصنيع السيارات مثل فورد، التي ترى إمكانات هذه الروبوتات في مستقبل صناعات النقل والخدمات.

